الأحد، 31 أغسطس 2008

دانه .... مشاغبتي الجميله

دانه.....

هذه الطفلة المشاكسه الرائعه واللطيفه



التي احست قبل ردح من الوقت ان امها الغاليه



تحمل عزولاً في احشائها قادماً سيأتي لينازعها



انها اخر العنقود.



احست ولو بالفطرة ان هذا القادم قد يأخذ منها شيئاً من حبنا لها..... لكنك ستعلمين يوماً ما يا صغيرتي ان حبك سيقى كما

هو وان القادم سيأخذ حباً مثله لا أكثر ولا أقل كما بقينا نحب اختك الكبرى جنى ولم يؤثر ذلك عليها بشيء.





صغيرتي..





اعلم انك تتمتعين بروح الحركة والاستكشاف كما كانت جنى



ولكن بنوع من المشاكسه على عكسها فهي كانت وما زالت



هادئه كعادتها حنونه على الجميع.





بنيتي ..



ستبقين جزئاً رائعاً من عالمي الصغير مثلك كأمك واختك الغاليتان ستبقين شمعةً مضيئةً مثلهما تنيرون دربي وتساندونني



في رحلتي سلمت لي ولأمك واختك.



والدك المحب لك



ابو جنى





جنى........وردتي المتألقه


جنى.....






يا من نوديت لولادتك أباً انت يا صغيرتي التي بعد زواج والدتك
كنت انت الفرحة الثانيه التي انارت حياتي كرب اسرة صغيرة
مكوناتها زوجة رائعه وطفله لا أرقى ولا أحلى.


جنى ..... ايتها الطفلة الرقيقه البريئه التي انارت لي حياتي
واسعدت قلبي صغيرتي الجميله كان يوم 2 ايلول يوماً خاص
من طراز اختلجت به مشاعر الخوف والرجاء والفرحة
والسعاده .

كان خوفاً على والدتك التي كانت اول ولادة لها وعانت ما عانت من التعب والارهاق والألم ... ذلك الألم الذي يأتي بعده حياة رائعه ... الألم

الذي يذكرنا بما قدمته لنا امهاتنا لنظهر الى هذه الحياه يقدمن وجودنا على المهن وتعبهن وعلى حساب راحتهن حفظ الله
امهاتنا وامك يا صغيرتي من كل شر آمين آمين.

وكان الرجاء والتضرع الى المولى عز وجل ان تخرجا الي سالمتين معافتين فاستجاب الله لي فكانت هذه هي الفرحة
والسعاده .

ابنتي الغاليه.. اعلمي انني ان أنبتك او قسوت عليك قليلاً انما هو لمصلحتك يا حبيبتي ولا تظني ان هذا كره انما هو
خوف عليك يا غاليتي لتتعلمي اصول الحياة منذ نعومة أظفارك.
سلمت لي ولوالدتك يا حبيبتي
والدك
أبو جنى